بيروت عاصمة عالميّة للكتاب
بمناسبة إعلان بيروت عاصمة عالميّة للكتاب لعام 2009 أصدرت جريدة السفير مُلحقاً خاصاً تحت عنوان:»بيروت الكلمة» في يوم الأربعاء 19أيار 2010 العدد1154.تكلّمت فيه عن أبرز المحطلت الثقافيّة التي صدرت في العالم الماضي من خلال المقالات والتحقيقات التالية:
1) بيروت تمطر كتباً وتحتوي القاهرة ودمشق وبغداد وسائر العواصم للأستاذ طلال سلمان.
2) بيروت شكراً للأديبة إملي نصرالله.
3) شهادة في الكتاب ـ شهادة للبنان للأستاذ الجامعي الدكتور هيام جورج ملاّط.
4) عاصمة الوعود المتجددة للشاعر شوقي بزيع.
5) محترف كيف تكتب رواية» من صفر الكتاب بداية للذات... يا بيروت للكاتبة الصحفية رشا الأطرش.
6) بيروت عاصمة عالميّة للكتاب»: ماذا بعد الاحتفالية؟ للناقدة وأستاذة الأدب الفرنسي في الجامعة اللبنانيّة الدكتورة زهيدة درويش جبور.
7) بيروت عاصمة دساتير الشرق للسفير والأستاذ القانونيّ الدكتور جوي تابت.
8) مشروع سحبه/تقييم عن بيروت» منى مرعي.
9) ذاكرة بيروت» و»أوراق عن بيروت» معرضان مميزان ضمن فعاليات بيروت عاصمة عالمية للكتاب للدكتورة سوسن آغا قصّاب وللدكتور خالد عمر تدمري.
10) تحية إلى بيروت للكاتبة الروائية نرمين الخنسا.
11) حق الأولاد ذوي الإحتياجات الخاصة في الحياة الثقافيّة للأخصائية في علم النفس ريتا مفرّج مرهج.
12) طالما لدينا لغة، لدينا ثقافة، ويمكننا الإستمرار على الأرض لرئيسة جمعيّة فعل أمر سوزان تلحوق.
13) وفي خاتمة الملحق تحت عنوان:» سفارات أجنبيّة وهيئات مدنية إحتفلت بالكتاب في عاصمة الثقافة والحضارة بيروت» كتبت السفير خلاصة لجميع النشاطات الثقافيّة والفنيّة التي أقامتها السفارات الأجنبيّة والبعثات الثقافيّة في بيروت سنة 2009م.
وقد جاء في كلمة الأستاذ طلال سلمان: بيروت عاصمة دائمة للكتاب ما يلي:
لقد كانت في ماضيها القريب الشارع الوطني العربي، يكاد المتظاهرون من أجل القضايا العربيّة العادلة يقيمون فيه.
وللأسف أن الحروب الأهليّة والفتن الطائفيّة والمذهبيّة قد اقفلت هذا الشارع وحوّلته إلى مصدر للخوف على الحاضر والمستقبل.
بالمقابل فإن بيروت المنتدى الفكري والأدبي، دار النشر والمطبعة والكتاب وصحيفة الصباح وتلفزيون المساء لا تزال تتوهج، ولا تزال تستقطب لقاءات الذين يقاومون ويصرّون على إستيلاد الفجر حتى هم يعانون أمراض الشيخوخة!
كذلك فإنّ بيروت هي» استديو» الوطن العربيّ، ففيها تنتج معظم أغاني الطفرة الموسيقيّة الخفيفة، والمسلسلات والأفلام الوثائقيّة.
إن دور النشر تمطرنا في الصحف، بالكتب على مدار الساعة، وهي كتب تتناول الموضوعات كافة، وإن كانت التجارب الشعريّة والمحاولات الروائيّة تشكل نسبة ملحوظة بينها، أما كتب التأريخ والمذكرات السياسيّة والدراسات الإجتماعيّة والإقتصاديّة تحتل مكاناً بارزاً، خصوصاً أنها تتعدى النطاق المحلي إلى العربي والدوليّ.
لم تعد بيروت بديل القاهرة أو بغداد أو دمشق.
لقد صارتها جميعاً إلى حد بعيد. وهذه مفخرة للبنان الذي يتباهى أهله بأنَّ أجدادهم القدامى قد أبدعوا اللغة بينما كانت أوروبا تبحث بعد عن لسانها.