طب وعلوم - الطب النفسي المعرفي

25/3/2019
العددان السابع والثلاثون والثامن والثلاثون شباط-2019

الحلقة السادسة

بقلم مستشار التحرير د. عصام الحاج علي العيتاوي

كما في علم النفس (إن صحّت التسمية، وهي غير ذلك). فإنه في المعرفة النفسية، يوجد علاج للنفس ومعالجون، نبدأ من أهل الإختصاص المختارين والمصطفين من قِبل الله تعالى، لإنزال الصحف والرسالات السماوية عليهم، كشرط لحمل الأمانة، ومن ثم نعتمد على الأعلم فالأعلم من تلامذتهم وأتباعهم.

وهؤلاء هم أهل العلم والمعرفة الإلهية، والمرجع الأفضل والوحيد لما يريده الله من أمر التبليغ للناس، كذلك الحال هم الأطباء والمعالجون لما تصاب به النفوس من أمراض خلال كل المراحل العُمرية التي يمرُّ بها الفرد ضمن محيطه، وما يصيب الجماعات منها، ولكل حالة من الحالات التي تعترض المريض علاجٌ خاصٌ، ينبغي الأخذ به من القيمين والموكلين بشؤون الناس من الله تعالى، بالقدر الذي يتقيّدون به من إرشادات يمثلون للشفاء الذي لا شك بوقوعه وتحققه في النهاية، والعودة إلى السيرة الطبيعية الأولى.

وهنا لا بد من لفت النظر إلى مسألة مهمّة جداً، في هذه العلاجات، باعتبار أن الأنبياء والرُسل وأوصياءهم، يدركون مقاصد الآيات والأحاديث المتعلقة بالصحة العامّة، ويعرفون الأسرار الكامنة خلفها والمسببة للشفاء، إذا ما اتبعت بدقة لما يأتي:

أولاً: من حيث المبدأ أنَّ النفس بطبيعتها روحية، لا تنتمي لعالم الحس اطلاقاً، وإن كان ظهورها للعيان من خلال الحركات المحسوسة للأجسام، إلا أنَّها تبقى دائماً محافظة على طبيعتها التباينية مع أجسامها، بإعتبار أنها من عالم غير عالمها. فهي من عالم الملكوت، والأجسام من عالم الناسوت.

ثانياً: أنَّها في بساطتها، وبُعدها عن التركيب، وشفافيتها، من الصعب لغير أهلها أن يدركها ويعرف ما بها، وفي أي حالة هي، وما هي احتياجاتها الأساسية لعودتها إلى سيرتها الأولى، وطبيعتها التي طُبعت عليها، وهذا من مختصات أهلها وعرفائها. وإنها وإن كانت مؤلفة من شيئين أو مجازاً من مادتين، هما الهيولى، وهي القسم المهيّأ سلفاً لإستقبال الصورة، حتى تأخذ شكلاً مُعيّناً، نطلق عليه إسماً دالاً عليه، لتمييزه عن غيره من الموجودات. والصورة التي تجعل من الهيولى، الرسم المُعيّن الظاهر للعيان، وبه يعرف ويصنّف عن غيره من سائر الموجودات والمركبات المخلوقات. وعليه فكل ما يقع تحت النظر، أو لا يمكن رؤيته بالعين المجردة هو مرّكب ويضاف إلى سائر المركبّات. حتى النفس ذاتها، والعقل المُبدع الكلي، فهما مركبان أيضاً، ولا يمكن إطلاق صفة البسيط إلا على الله تعالى، الذي لا تدركه أوهام العقول وقدراتها مهما ارتقت واجتمعت، والذي لا يمكن تصوّره لعجز المخيلات عن الإحاطة به، أو حتى توهمه.

والذي يقودنا إلى المعرفة بالأساس، هي مادية الموجودات، التي نستدل بها على وجودها. وبتكرار رؤيتها تصبح في أذهاننا بديهة قائمة بذاتها، غير مُحتاجة إلى برهان، بحكم عادة رؤيتها ورمزيتها، وما تدلُّ عليه. والشيء بطبيعته يمكن أن يُصبح بديهة أو مفهوماً دالاً على نفسه. يتفق بين المتداولين به، معرفة المقصود منه باللفظ، والاهتداء إلى صياغة التعابير القائمة، والمعرفة الصحية النفسية، لا شك أنها تستدعي المعرفة بالنفس وما يؤثر فيها وعليها. وكيفية إعادتها دائماً إلى حقل تفاؤلها، ومجتمعها ومحيطها، يتطلب التعرّف على كافة النظريات والمبادئ والقوانين، والتي تسيّر المجتمع وصولاً إلى النتائج المتوخاة في الوصول إلى فن القصيد ككل جميل. وهذا هو المرتكز الأساس في أصول النقاشات العلمية، والقناعات اليقينية، وطرائق العلاجات الصحية والإجتماعية والنفسية.

فالمعرفة الصحية لا شك تستدعي الإختصاص بالمعرفة والعلم بالأعضاء والأجهزة التي يتألف منها الجسم الإنساني كله، وكيفية عملها وتأثير بعضها على بعض، والمعرفة والعلم الإجتماعي بالمجتمع، يستدعي التعرف على كافة النظريات والمبادئ والقوانين، التي تسيّر المجتمع وتتحكم به، فإذا عرفناها حق معرفتها، استطعنا معالجة الأمراض الإجتماعية، التي تطرأ عليه جرّاء التغييرات المتتالية، وجنوحه أحياناً كثيرة عن جادة الصواب، وإعتلاله بأمراضه الإجتماعية. كذلك النفس، كلما أدركنا ماهيتها وعالمها، وما يؤثر عليها، تأثرها بما يحيط بها، من واقع ووقائع، وطرائق سلوكية، كلما تمكّنا من إعادتها إلى سلوك ما أُريد منها، من خالقها، لتأدية دورها كما هو مطلوب منها، حتى ترجع في نهاية حياتها إلى ربّها راضية مرضية، كما جاء في الخطاب الموجه إليها من الله تعالى: }يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي{ (1) وإرجعي هنا يعني أنها كانت في ذلك المحل الأول، الذي أتت منه، راضية مرضية، كما كانت في أصلها، وادخلي في عبادي، عباد الله كما كانت، وادخلي جنتي التي كانت فيها أيضاً، ذلك بعد مشوار اعتراه تعب العمل والدراسة، تخضع لفحص في آخر عمرها، تعود منه مطمئنة إلى جنتها، أو أمّارة الى جحيمها. مصداقاً لقوله تعالى: }نَّبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعاً بَصِيراً) (إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُوراً{ (2) و }الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا{(3). وكما جاء في الرسالة الواضحة «أن أرواح النطقاء والأنبياء ملكوتية، نزلت من عالم السموات، ومحل الأفلاك، لخلاص النفوس الجزئية (نفوسنا) عبر الهيولى، وأسر الطبيعة، وقيد الإلف والعادة، لتعريفهم بطريق الآخرة ليسلكوا فيها إذا انتبهوا من نوم الغفلة ورقدة الجهالة» (4).

من هم أطباء النفس:

في العرف الشائع بين الناس، الذين يقولون بما يسمى علم النفس، برأيهم أن علماء النفس هم الذين يقومون بواجب طبابة النفوس، باعتبارهم وبحسب علومهم، هم أدرى الأطباء بها، انطلاقاً من مرجعهم في هذه الصناعة، «فرويد» الذي اعتمد في علاج النفس أولاً على التنويم المغناطيسي، ثم عدل إلى تداعي الأفكار . لكن هذا الميدان في بعده الأقصى ... يبقى علاجاً للنفس، أو بالأحرى علاج اضطرابات السلوك في عالم الدنيا، لعودتها الى طبيعتها التي كانت عليه قبل حلول المشكلة التي ألمَت بها، وليس علاجاً للنفس كماهية.

إنما برأينا أن أطباء النفوس الحقيقيين، هم الذين يعلمون علماً يقيناً من ربّهم، كيفية خلق النفوس، وما هي؟ والمشاكل التي تعانيها؟ ولماذا خلقها باريها؟ وهي مُعالجة تطال النفس في وجودها كحركة ومحرِّكة للجسم، ومن ثم انتفاعها من العلاج بعد انتقالها من عالم الدنيا إلى حيث ترجع لمكانها الأول في عالم الذر (الجنَّة الأولى).

وهذه المسألة التي شغلت الإنسان منذ بدء الخليقة، كما المتعارف عبر تعاقب، وما كتبه المؤرخون، من أن الأجيال أول حضارة عُرِفت في التاريخ حتى اليوم هي حضارة بلاد ما بين النهرين. كتأريخ للحضارات في العالم، أو ما يُعرف بحضارة ما بعد عصر الكتابة، مع العلم سلفاً أن الإنسان وجد على سطح الأرض كما يقول الانتروبولوجيون، منذ ملايين السنين. ولعل الإرث الأثري المتبقي في الأرض كآثار دالة على الحضارات السابقة، ما هو بأغلبه إلا تخليداً لفكرة «أين» تذهب النفس بعد الموت. وهو السؤال الأهم الذي شغل البشرية منذ وجودها على هذا الكوكب. واضرب مثلاً واحداً دالاً على ذلك، الأهرامات التي شُيدت في عهد ملوك الفراعنة ما كانت إلا لإيمانهم بعودة الحياة إلى الأجساد بعد حين، ما دعاهم إلى الدعوة والأمر بتحنيط الجثث وحفظها، حتى تعود إليها نفوسها في الوقت المناسب، علماً أن المواد المُحنِّطة التي كانوا يستعملونها ما زالت سراً لم يكتشف حتى اليوم.

إذاً هذه النفس التي شغلت وما زالت اذهان العالم أجمع، في معرفة أسرارها، وأين تذهب بعد تركها لأجسادنا، لا يعلمها يقيناً إلا العالمون بها حقاً وَهُم أهلها، الذين أخبرهم ربّهم، عن سر وجودها وحياتها وخلودها بعد موت أَجسامها وعودتها إلى حيث كانت أولاً، وبناءً على هذا العلم، الذي أوحاه خالقها إليهم. ووحدهم لهم الحقّ في الخبر اليقين عنها من حيث أتت وإلى أين تعود. وبدورنا نقول أن لكل سلف خلف، يتّبعون ما يقولون، ويدركون علم ما فيه شفاء لما في الصدور، ما يبيّن لهم وللآخرين، هذه الأسرار الدّالة، ما يضمن الراحة والسرور لكل مؤمن بهم في حياته الدُنيا، وبعد موته، وهو الأمر الأهم في العيش في سعادة دائمة، واستقرار نفسي واطمئنان لما بعد الموت، كرد فعل يقيني عن هذا التساؤل الذي أثرناه في مقدمة هذه المقالة.

فإذا كانت هذه صفات أطباء النفوس، وهم العارفون بها حقاً، وعندهم وحدهم الحلول لمختلف مشكلاتها واشكالياتها، ويملكون الدواء الأنجع لها، نسأل هنا لماذا تقع هذه النفوس، بما يجعلها مريضة، وبالتالي بعيدة عن السلوك المستقيم؟ وهل كل النفوس مُكلّفة بذات الأعمال، المقدّر فهمها حتى تؤدي على التمام والكمال؟ أم هناك تفاوت في القدرات النفسية، ما يجعل التكاليف كلٌ على قدر وسعه، للقيام بالدور المطلوب منه }لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا{(5)، وفاقاً لأوامر ونواهي، تأخذ صفة الثبات والمرونة في الواقعة الواحدة، بحسب الظروف المحيطة، وهذا ما نلاحظه في سُنّة التكليف التي يمكن الخروج عن حدّها، من أجل المحافظة على مادة الحياة، مثلاً كأكل بعض المُحرّمات في ما لو إنحصر الطعام بها؛ لكن هل يطلق الشرع الإشباع في هذه الحالة، أم فقط ما يحفظ حياة الفرد من الهلاك. والجواب حفظ النفس فقط من الهلاك لا الإشباع، وكذلك في شرب الحرام، لا التلذذ بمادته بل بما يكفل للنفس استمرار حياتها فقط. وهذا ما نلاحظ استثناءاته في الرسائل العملية للمؤمنين، التي يصدرها المراجع في الدين كدليل على اجتهادهم خاصة في قسمها الأول من العبادات. والجواب على السؤال المتقدم قوله تعالى}لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا{ والتكليف على الوسع لا على قدر الطاقة، باعتبار أنَّ الطاقة أكبر من الوسع، حتى لا يقع الإنسان في حراجة التكليف، ويعمل دائماً ما بوسعه القيام به.

من الأمراض النفسية

الأمراض النفسية هنا المقصود منها، أمراض عدم تطبيق المعرفة النفسية، وليس الأمراض النفسية وفاقاً لما يقول به «علم النفس» من الأمراض التي غدت معروفة في المجتمعات التي تخضع ذهنيتها، للتحليل النفسي وعلم النفس عند الأطباء النفسيين الذين يؤمنون بأفكار (فرويد) وسواه من المحللين النفسيين والتابعين لهم؛ لذلك اقتضى التنويه، حتى لا نقع في إشكالية بالغنى عنها كلياً. وسوف نلحظ الأمور، الواجب معالجتها في الحالات المعرفية النفسية وهي كالآتي:

الغفلة عن تكاليف الإنسان نحو خالقه، وهي مسألة مُهمّة وواسعة جداً، تطال كل الأوامر والنواهي الصادرة عن الله تعالى لعباده، ومن ثم مسألة النسيان، التي تُشغِل الفكر عن غير الأمور المطلوبة، وتلهيه عنها في قضايا جانبية لا تمت إلى الحقائق بصلة. والجهل الذي يعيشه الفرد، يعتبر من الأمراض الاجتماعية والدينية. وطغيانه على الآخرين بقوة العضلات وفرض الأوامر لمصلحته، دون مراعاة أي جانب انساني، وإخضاع الآخرين لذاته وأنانيته. ولعل الخطر الأكبر، هو كذلك إتباع وساوس الشيطان واتخاذه خليلاً من دون الرحمن، وهو الذي حذرنا تعالى منه بقوله: }إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوّاً إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ{(6) و}وَلَا يَصُدَّنَّكُمُ الشَّيْطَانُ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ{ (7) كذلك ما اعتاد الناس عليه من بعض العادات الدينية التي لا صلة لها بالدين، وهي من الأمراض الإجتماعية، التي يصعب القضاء عليها، لتملكها أذهاننا واعتقادها أنها صحيحة، باعتبار نشأتنا عليها، وما تمثله لأهلنا، من مُعطى ثابت غير قابل للتغيير والرفض. وهذه العادات كانت تُمثّل العقبة الأساس أمام جميع الأنبياء والرسل والأئمة على مرِّ تاريخ الإنسانية من لدن آدم t، حتى اليوم، وإلى قيام الساعة. قال تعالى، في كتابه العزيز، يصف هذه الحالة عند الناس في مواجهة رسله كعملية صدٍّ عن الاستماع لما جاؤوهم به، منعاً لإستعمال العقل في ما يقولون }إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِم مُّقْتَدُونَ{ (8) وهذا مُنتهى الجمود والرفض لكل جديد، حتى لو كان ذلك من عند الله مباشرة، فكيف وهو يُنطق به على لسان الأنبياء والرسل. وهذا ما يوقع الجماعة في الجمود الفكري عن حركة العقل، والركون إلى الذي اعتادوا عليه ويعلّمونه دون مساءلة عنه، ولا تفكُّرِ فيه، غايتهم منه السير على خطى السلف، مهما كانت أحواله ومآله. وهذا ما يؤدي إلى سيطرة الوهم على الجماعات في أن الذي تأتيه هو الصواب دون غيره، لكن الواقع على تباين من ذلك كلياً. وبه ينحرف الإنسان عن سلوك الرشاد، متخذاً من عصبيته وجهله نبراساً ذاتياً على كل ما سواه، بعيداً عن ما يأمر به العقل من عدل ومساواة وتقبل للآخر في ما يطرحه ويأتي به من جديد. وبالتالي يبقى يشقى في دوامة من التخلف والجهل والمرض المستفحل في المجتمع المعيوش. ما ينعكس سلباً على النفس في سلوكها والدراية في أمورها، للوصول إلى الحل الصحيح لهذه الحالات، التي تكمن فيها وتتمسك يها بشدة، خوفاً من التغيير، في الاستجابة لما أتى به الأنبياء والرسل والعمل به، وأخذه بروية وتأنٍ وبيانٍ، والمجاهدة المتواصلة، في رضى الله، حتى يتحقق للنفس رضاها واطمئنانها لما بعد مفارقة أجسامها. قال تعالى:}وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ{(9)، والمجاهد له حسن العاقبة بعد موته في آخرته، وهي الراحة النفسية التامّة، في قضية المعرفة النفسية التامة، في قضية النفسية، مصداقاً لقوله تعالى: }وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَّكَ مِنَ الْأُولَى وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى{ (10).

وسوف نتحدث في الحلقة الثانية، من الطب النفسي المعرفي في الأمور الأساس التي تسبب وقوع النفس في حالات الضعف، وعدم الثقة بذاتها، وذكر أشد الأمراض فتكاً بأنفسنا. محاولاً ترتيبها بشكل تسلسلي، ثم بيان طرائق معالجتها، بما يضمن للإنسان عدم الوقوع أصلاً بمشكلاتها وإشكاليتها، بطريقة وقائية وهي الأنجح حتى من الخوف من الأمراض، مصداقاً للقول المأثور درهم وقاية خير من ألف علاج.

 

 

الهوامش:

1.    (1) سورة البلد، 90، آية 27ـ 28ـ 29ـ 30.

2.    (2) سورة الإنسان، 76، آية،2 ـ 3.

3.    (3) سورة الملك، 67، آية،2.

4.    (4) أحمد، الصادق، «الرسالة الواضحة»، دار الأندلس، بيروت، 1984، ص 507.

5.    (5) سورة البقرة، 2، آية، 286.

6.    (6) سورة فاطر، 35، آية، 6.

7.    (7) سورة الزخرف، 43، آية، 62.

8.    (8) سورة الزخرف، 43، آية، 36.

9.    (9) سورة العنكبوت، 29،آية، 69.

10. (10) سورة الضحى، 93، آية 4-5.