البيئة في لبنـــــــــــــــان

25/3/2019
العددان السابع والثلاثون والثامن والثلاثون شباط-2019

بقلم الأستاذ يوسف حيدر أحمد

الدكتور بديع أبو جودة ابن بلدة جل الديب في قضاء المتن الشمالي، أرزة خضراء من بلاديّ. وصوت صارخ في البريّة طالباً من جميع اللبنانيين المحافظة على البيئة من لقاءات ومؤتمرات كثيرة بداية من عام 1962م. وذلك قبل أن تخصص الأمم المتحدة يوماً للبيئة في الخامس من شهر حزيران 1972م. بعشر سنين أُقيم في لبنان يوم بيئي أطلقه الرائد البيئي الدكتور بديع أبو جودة. وقد كتبت جريدة «الاهرام» المصريّة آنذاك الخبر تحت عنوان: «أول يوم بيئي في العالم: لبناني».

وتخليداً لذلك اليوم تقرر إقامة نصب لهذه الذكرى بدعوة من رئيس الجمهوريّة اللبنانيّة العماد ميشال سليمان: وذلك بدعوة إلى اقامة مشروع نصب بيئي للمناسبة. كما قرر وزير التربيّة والتعليم العاليّ الدكتور حسّان دياب موافقته على الإحالة بقرار رقم 4513/11/ بتاريخ 10/7/2013م. كما رحبت وزارة البيئة بهذا القرار وكذلك وزارة الداخليّة والبلديات، ووزارة الثقافة.

رجل البيئة في كل الأزمنة

كانت إنطلاقته الأولى من خلال مؤسسته«مؤسسة الجودة» التي تضمُّ معهد، حضانة، ثانوية وندوة الجودة لدعوة جميع بلديات المتن الشمالي ليوم النظافة والبيئة في يوم الجمعة الموافق 29 حزيران 1962م. ولا زال الدكتور أبو جودة منذ ذلك اليوم ولغاية تاريخه، محافظاً على دعوته من خلال وسائل الإعلام وكتبه القيّمة التي ناهزت الخمسين كتاباً لغاية تاريخه. أهمها كتبه التاليّة:

ـ «السلوكيات في الإسلام والحداثة»، قدّم له العلاّمة السيّد علي فضل الله، والقاضي الدكتور الشيخ يحيى الرافعي.

ـ «دربك لكل قلب».

ـ «البيئة رسماً وتعليقاً».

ـ «صحتك بالدني».

ـ «ملّخص الأديان السماويّة والحضارات».

ـ «266 حبراً أعظم، 77 بطريركاً مارونياً». وغيرها من كتب.

وقد قام سماحة رئيس تحرير مجلة « إطلالة جُبيليّة» القاضي الدكتور الشيخ يوسف محمد عمرو بكتابة رسالة له حول كتابه «ملّخص الأديان السماويّة والحضارات» بيّن له الاشتباهات والتناقضات التي وقعت منه عند كلامه عن الشيعة والتشيع في العصر العباسيّ وكان ذلك نتيجة لعدم توافر المصادر الشيعيّة المطلوبة بين يديه!!... فتقبل تلك الرسالة شاكراً.

نبذة عن بديع أبو جودة

ـ يحمل إجازة في الآداب العربيّة ودراسات في الحقوق والسياسة والإقتصاد.

ـ حائز دكتوراه فخريّة من منظمة «تريست» الأونسكو.

ـ صاحب معهد، حضانة، ثانوية وندوة الجودة، في بلدة جل الديب.

ـ مؤسس ندوة الجودة جل الديب (1450 لقاء) لتاريخه.

ـ حائز وسامَيْ الإستحقاق: «المعارف، الوسام الفضي ذو السعف»، وأوسمة أخرى أجنبيّة وبركات بابويّة، ودرع إنسان بلا حدود، وميداليّة مجلة المواهب العالميّة ـ كندا.

ـ حقق اوّل يوم نظافة وبيئة في لبنان والعالم عام 1962 مُستبقاً الجمعيّة العامّة للأمم المتحدة بعشر سنوات.

ـ نقيب سابق للمدارس الإفراديّة الخاصّة.

ـ أمين عام البيئة في تجمع البيوتات الثقافيّة.

ـ رئيس اللجنة الثقافيّة في جامعة آل أبو جودة.

ـ رئيس لجنة إحياء يوم البيئة العالميّ الأوّل.

ـ نائب رئيس جمعية تكريم الأب في لبنان...

ـ أقام سبعة مهرجانات على مستوى الوطن برعاية سبعة رؤساء جمهوريّة، ومنها مهرجان الليمون، مهرجان المربيّ، مهرجان المتن الشمالي (الأوّل، الثاني)، مهرجان الزهور الحمراء، مهرجان البيئة وغيرها من مهرجانات...

ـ رشحته مجلة «المواهب العالميّة» وجامعة بيروت العربيّة ومؤسسات ومراجع عالميّة لجائزة نوبل.

ـ له لتاريخه أكثر من خمسين مؤلفاً وبحثاً.