الأمثال الشَّعبيّة

06/09/2016
العددان السابع والثلاثون والثامن والثلاثون شباط-2019

إعداد الدكتور عاطف جميل عوّاد(1)

1ـ تعريف المثل:

أورد العلاّمة عبد الرحمن السّيوطي (تــ 911ه/1505م) في كتابه « المُزْهِر في علوم اللغة»، نقلاً عن أبي عبيد (القاسم بن سلام الأزدي):«الأمثالُ حكمة العرب في الجاهليّة والإسلام، وبها كانت تعارض كلامها فتبلغ بها ما حاولت من حاجاتها في المنطق بكناية غير تصريح، فتجتمع لها ثلاث خلال: إيجاز اللفظ، وإصابة المعنى ، وحسْن التشبيه »(2).

كما عرّف أحمد أمين ( تـ 1954م) المثل بالقولنوع من أنواع الأدب، يمتاز بإيجاز اللفظ، وحُسْن المعنى، ولطْف التشبيه، وجودة الكتابة، ولا تكاد تخلو منه أمَّةٌ من الأمم، ومزيّة الأمثال أنّها تنبع من كلّ طبقات الشعب»(3).

وثمّة تعريف ثالث جاء في «قاموس المصطلحات اللغويّة والأدبيّة»، وهوالمثل عبارة مُوجزة شائعة تتضمَّن فكرة حكيمة... والمثل قصّة قصيرة بسيطة رمزيّة، يكون لها مغزى أخلاقي. وقد تكون على لسان الحيوانات (كتاب كليلة ودمنة)، أو النّاس (أمثلة السيِّد المسيح t) »(4).

والدكتور إميل يعقوب عرَّف المثل الشعبي بالقولإنّ المثل عبارةٌ موجزة بليغة شائعة الاستعمال، يتوارثها الخَلَف عن السَّلَف، وتمتاز عادةً بالإيجاز، وصحَّة المعنى، وسهولة اللغة، وجمال جَرْسها»(5).

وبالاستناد إلى ما تقدَّم، قد يكون في وسعنا تعريف المثل الشعبيّ أنّه واحدٌ من مكوِّنات الأدب الشّعبي المجهولة القائل غالبًا، يُصاغ بالعاميّة عن طريق عبارة مأثورة مُختصَرة، سهلة الأسلوب، كثيفة المعاني، مُستوحاة من تجارب شخصيّة وقصص مَرويَّة، ويجري تناقلها عبر الأجيال؛ بهدف تقديم عِبَرٍ ونصائح إلى المُتَلَقِّي، وتوفير مادة للتسلية والتفكّه في مجالس السَّمَر.

1ـ مصادر الأمثال الشَّعبيّة: إنّ الأمثال الشعبيّة بدأت مع انخراط الإنسان في مُعترك الحياة التي هي مُعلِّم الإنسان الأوَّل. ومن مصادر الأمثال الشّعبية:

أ ـ تجارب الحياة: يستخلص الإنسان العِبَر من الحياة، ولا سيّما عندما تنعكس نتائجها عليه، بشكل مباشر، أو عندما يلجأ إلى إجراء تجارب، كما يحدث في الطبّ الشعبي، ويخرج بأمثال قابلة للتعميم كالأمثال القائلةكاسات الهوا بتشيل العلّة من دون دوا»، و« المعدة بيت الدّاء»، و «عند تغيير الدول خَبِّي راسَك»، ...

ب ـ الديانات السماويّة: القرآن الكريم والكتاب المقدّس والأحاديث النبويّة الشريفة غنيّة بالأمثال التي تحمل الإنسان على التماس الحِكمة والعِبرة، وقد حُوِّلَتْ إلى العاميِّة. ومن الأمثلة على ذلككُونْ مع الله ولا تُبالي»، المُستوحى من الآية الكريمة }إنْ ينصركم اللهُ فلا غالبَ لكم{ (6)، أو «الصّبر مفتاح الفرج » المتَّفِق مع الآية الكريمة } وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ {(7). كذلك هناك أمثلة مُستوحاة من الكتاب المقدَّس، ومنهاطُبّ الجرّة عاتمّا البنت بتطلع لأُمّا»، الذي نقع على جذور له في الإنجيل المُقدَّس بصيغة «مِثْلُ الأمِّ بِنْتها»...

ج ـ الحكايات والقصص الشعبيّة: هي أمثال تُقال في نهاية حكايات وقصصٍ كعِبرٍ وحِكَمٍ. واقتران المثل بحكاية يساعد على تثبيته في الأذهان وحفظه. وقد عمد شيخ الأدب الشعبي سلام الراسي في كُتب الأدب الشعبي التي أصدرها إلى ترويج هذه النماذج من الأمثال الشعبيّة، ومنهامش رمّانة قلوب مليانة»، و«البارود للطرب عند العرب »، و «الولد وَلَدْ، ولو حَكَمْ بَلَدْ»...

د ـ اللغة الفصحى: إنّ مَنْ يتتبَّع ما قاله العرب من شعرٍ يجدْ ظِلالاً وأصداء لبعضه في الأمثال الشعبيّة، بعد التصرّف بصِيغه وتحويلها من الفصحى إلى العاميّة، ومن الأمثلة على ذلك المثل الشعبي«كلّ لسان بإنسان» الذي يُشبه قول الشاعر صفيِّ الدين الحلِّي(تــ750ه/1349م) ، حيث يقول(8):

فَبادِرْ إلى حِفْظِ اللُّغاتِ مُسارِعاً

فَكُـــــــــــلُّ لِسانٍ بالحقيقةِ إنْســـــــــــــــــــــــانُ

هـ ـ الأمثال الأجنبيّة: تتبادل الشعوب الناطقة بلغات مختلفة التأثيرات في صياغة أمثالها الشعبيّة، ومن الأمثلة على ذلك المثل الشعبي القائلالصديق وقتْ الضِّيق»، ويقابله باللغة الإنجليزية ’ friend in need is a friend indeed، والمثل الشعبي القائل «الكلب ما بيعضّ خيّو » الذي يقابله «dog does not eat dog».

وتجدر الإشارة أخيرًا إلى أنّ لكلّ بلاد مجموعة من الأمثال الشعبيّة التي تُستمدّ من خصوصيّات شعبها، ومن الأمثلة على ذلك ما يُقال في لبنان «يا أهل كفرحونة، لا تاخدو منَّا ولا تعطونا»، و«كرمال عين تكرم مرجعيون »، و «ما في حلاوه إلاّ ببعلبك »...

1ـ وظائف الأمثال الشعبيّة(9):

لمّا كان المثل الشعبي، على عفويته واختصاره في معظم الأحيان، ثمرة تجربة حياتيّة، فلا بدّ من أنْ يكون لقائله غاية تعليميّة أو وعظيّة من التفوُّه به. ويمكن إدراج وظائف الأمثال الشعبية على الوجه الآتي:

أ ـ الوظيفة التَّواصليّة: وتتجلّى في نقل الأمثال الشعبيّة من جيل إلى جيل عبر العصور، ومن مجتمع إلى آخر، الأمر الذي يساهم في التبادل الثقافي تاريخيّاً وجغرافيّاً، ويُتيح لكلّ شعبٍ الاطّلاع على جوانب من حضارات الشعوب الأخرى.

ب ـ الوظيفة الترفيهيّة: إنّ معظم الأمثال الشّعبية اقترن بأقاصيص وحكايات شعبيّة طريفة تصلح لأَنْ تكون موادَّ للسّمر والتسلية وإثارة الضَّحك .ومن هنا بات محدِّثو الأدب الشعبي نجوم حلقات السّمر والسَّهر لما تكتنز ذاكرة كلٍّ منهم من نوادر وأسمار وأخبار شائقة ومسلِّية. وهناك الكثير من الأمثال الشعبية الطريفة التي أدرجها شيخ الأدب الشَّعبي، المغفور له سلام الراسي، في كتبه مُرفَقَةً بحكايات تُثير الضَّحك والسُّخرية، ومنها : «تزوَّج محدله، ولا تتزوّج أرمله »، «قابرين الشيخ زنكي سوا»، و « يا مشاوِر أبو خطَّار ، راح العِجْل والفخَّار »...

ج ـ الوظيفة التربويّة التَّعليميّة: تُعتبر الأمثال الشعبيّة بمعظمها ضُروباً من الحِكَم والمواعِظ التي ثبُتَتْ صِحَّتُها عن طريق التجارب. فمنها ما يهدف إلى توجيه الإنسان إلى اتّخاذ المواقف السّليمة والتصرّفات الحكيمة، كالأمثال الشعبيّة القائلةقلِّل كلامك تحفظ مقامك »، و « قدّ بساطك مُدّ جريك »، و «الشَّرْط سيِّد الأحكام » ... ومن الأمثال ما يَنْهى الإنسان عن القيام بأعمال تُسيء إلى سمعته، كالأمثال القائلةلا تُطِلْ كلامك لئلاَّ يملّ الناس مقامك »، و « لحاق البوم بيدلَك عالخراب »...

والأمثال الشّعبية، من جهة أخرى، كثيرًا ما تنطوي على مبادئ اقتصاديّة يستند إليها علم الاقتصاد الحديث القائم على تأثّر أسعار السّلع والخدمات بحركتي العرض والطّلب، وما يتّصل بذلك من نظريات اقتصاديّة كتلك النظريّة القائلة بانخفاض الطلب على سلعة ما وهبوط سعرها إذا ارتفع سعر سلعة تتكامل معها (السيّارة والوقود مثلاً)، ومن الأمثال الشعبيّة الدّالة على ذلك «إذا ارتفع سعر الشّعير، بيرخص سعر الحمير». وكم هي كثيرة الأمثال التي تحضّ الإنسان على التّوفير وأهميّته، ومنها: «خبِّي قرشك الأبيض ليومك الأسود »، «القرش بدّو فحْل تايطَلّعُو وفحلين تايهدّو».

د ـ الوظيفة الاجتماعيّة: تُؤدِّي الأمثال الشعبيّة دوراً مهمِّا في فضّ الخلافات بين النّاس، خصوصاً في المجتمعات البدائيّة والقرويّة التي كثيراً ما تحتكم إلى الأعراف والعادات والقياس بدلاً من القانون في تنظيم علاقاتها الاجتماعيّة، ووضع حدود للخلافات التي تنشأ بين أفرادها، لا سيّما أنّ الذين يحفظون الكثير من الأمثال الشعبيّة كثيرًا ما يمتلكون القدرة على الحديث والمنطق وإقناع الآخرين، وكم من الأمثال استطاع قائلوها إخماد فتن وصراعاتٍ عجزَ عن إيقافها القانون وسُعاة الخير. ومن الأمثلة الشعبيّة التي تصلح لأنْ تكون قوانين وشرائع: « قتيل العار، لا ديِّة ولا ثار»، و « قطع الأرزاق متل قطع الأعناق »، و « الوعا الكبير بيساع الزغير »...

هـ ـ الوظيفة النّفسيّة: قد تقوم الأمثال الشعبيّة بمهام التخفيف من وطأة الأحزان على قلب الإنسان في المواقف المأساويّة، وحَمْله على التجمُّل بالصَّبر والتأسِّي، كتلك الأمثال التي يكثر استخدامها في المآتم والمصائب، ومنها: «لبيشوف مصيبة غيرو بتهون مصيبتو »، و «الموت كاس على كلّ النَّاس »، و « الله أعطى، والله أخد»...

و ـ الوظيفة الأخلاقيّة: تتَّخذ الأمثال الشعبية أحيانًا أشكال الضوابط الأخلاقيّة التي تطمح إلى تهذيب مشاعر الإنسان، وزيادة تعاطفه مع الآخرين، وتعزيز تمسّكه بالقيم التي يُؤمِن بها مجتمعه، وكبْح جماح نزواته ومطامعه وتصرّفاته غير اللاّئقة . ومن تلك الأمثال الشعبيّة ذات التوجهّات الأخلاقيّة: «الطمع ضرّ وما نفع »، و « الجار قبل الدَّار »، و «المسامح كريم »...

1ـ خصائص الأمثال الشعبيّة ومميزاتها:

بالإضافة إلى ما أوردناه من خصائص للأدب الشعبي من العراقة، والنقل الشفوي، ومجهوليّة القائل، والواقعيّة، والبساطة، والعفويّة ، تتّسم الأمثال الشعبية بالخصائص الآتية (10):

أ ـ شمول كلّ مراحل الحياة : لم يُغْفِل المثل الشعبي مرحلة من مراحل الحياة ، بل تدرّج مع عمر الإنسان انطلاقًا من طفولته، مروراً بشبابه وكهولته، وانتهاءً بشيخوخته. ومن الأمثلة على ذلك: « إذا ما بكي الطفل أمّو مابترضّعو »، « إبنك هُوِّي وزغير ربِّيه، ولمّا بيكبر خاويه»، «لما عندو كبير يشتري كبير».

ب ـ إيجاز اللفظ : إنّ غالبية الأمثال الشعبيّة قد صيغت باختصار، على الرغم من اتّساع دلالاتها، أحياناً؛ ليسهل حفظها وتناقلها بين الأجيال، كقول المثل: «الأمّ بتلمّ»، «منْ خلّف ما مات »، «العمر غفلي ».

ج ـ حُسْن التّشبيه: وردت أمثال شعبيّة كثيرة في أشكال تشبيهات محسوسة، من أجل تقريب الصورة من الأذهان، ولكي تبقى راسخة في عقول الناس بسبب الربط بين التشبيه والمثل. ومن أبرز تلك الأمثال: «متل منشار السّقالي بياكل بالطّالع وبالنازل»، «متل الزيتون ما بيجي إلاّ بالرصّ »، «متل الخيار، أوّلتو للكبار، وآخرتو للحمار».

د ـ إصابة المعنى: تُعتبر الأمثال الشعبيّة خُلاصة تجارب الشعوب، وقد تأكّدت الناس عبر الزمان من صحّتها، وغدت بذلك وسيلة ناجعة لتوجيههم ونُصْحهم، فضلاً عن اتّصاف طائفة من تلك الأمثال بكونها قوانينَ أخلاقيّة لتهذيب الناس، وتوثيق عُرى المودّة والتعاون في ما بينهم. ونتيجةً لذلك استحوذتْ تلك الأمثال على رضى الناس في المجتمع الواحد، وتحقَّق إجماع على صحّتها ووجوب العمل بها. وثمّةَ أمثلة شعبية كثيرة تدعم صفة إصابة المعنى في الأمثال الشعبيّة، ومنها: « ما دام جارك بخير إنت بخير »، «ما بيرضي العباد إلاَّ ربّ العباد »، «الفاجر بياكل مال التَّاجر ».

هـ ـ الصّور البيانيّة والإيقاع الموسيقي: تقوم أمثال شعبيّة كثيرة على الإيقاع الموسيقي الناشئ عن استخدام ضُروبٍ من علم البديع والزخرفة اللفظيّة، الأمر الذي يدعو الناس للتعلّق بتلك الأمثال، ويجعل حفظها سهْلاً. ومن الأمثلة على ذلك:

ـ استخدام السَّجْع: «عند الامتحان يُكرم المرء ،أو يُهان»، «الصّديقْ لوقت الضِّيقْ »، «رجعتْ حليمي لعادتها القديمي ».

ـ الجِناسقدّ فُولو قدّفولو»، «الجار ولو جار»، «يا بادل السَّخلة ( صغيرة الماعز) بنخلة».

ـ التَّوازن الموسيقي: «البدوي إن زارك، غَيِّرْ باب دارَك »، «من جرَّبْ المجرَّبْ، كان عقلو مخَرَّبْ ».

و ـ الكناية والرَّمْز: وهما يُعدَّان أسلوباً غير مباشر في تقديم النصائح والإرشاد للنّاس، وهذا أسمى غايات الأمثال الشعبيّة. ولعلّ لجوء واضعيّ تلك الأمثال إلى مثْل هذه الأساليب غير المباشرة في التَّعبير يُخفِّف من وطأة الأمثال الشعبيّة على الذين يُقصَدون بها، في مواقف الذمّ والتّوبيخ ، ويدفع أيضًا إلى التَّفكير والتَّأمُّل لمعرفة المغزى الحقيقيّ الكامن وراء تلك الأمثال الشعبيّة. ومن الأمثلة على استخدام الكناية في صياغة الأمثال الشعبيّة: «شَرِّيب الدخَّان ما بينسرقْ بَيْتُو، ولا بيعضُّو كلبْ »، والقصد الحقيقيّ من ذلك أنّ الذي يُدمن على التَّدخين يقضي ليله في السُّعال والأرَق، ممَّا يمنع اللصوص منْ سرقة بيته ومتاعه، كما أنّه يُصبح هزيلاً، ضعيفَ العزم، ممّا يضطرّه إلى حمل عصًا يتوكَّأ عليها، وعند ذلك لا يجرؤ الكلب على الاقتراب منه، خوفًا من العصا التي يحملها. وبالنسبة إلى ظاهرة استخدام الرمزيّة في صياغة الأمثال، فنُورد: « إذا تغيَّر مجرى الرِّيحْ، حُطّ راسك تحت جناحك واستريحْ»، و «متل غراب نُوح »(11).

 

الهوامش:

(1) أستاذ مادة الأدب الشّعبيّ في الجامعة اللبنانيّة ـ كليّة الآداب ـ الفرع الرّابع.

(2) السّيوطي: المُزهِر في علوم اللغة ،486:1.

(3) أمين، أحمد: «قاموس العادات والتقاليد والتعابير المصرية » ص69 .

(4) يعقوب ،الدكتور إميل وآخرون: «قاموس المصطلحات اللغويّة والأدبيّة »، ص 342.

(5) الدكتور إميل يعقوب، «الأمثال الشعبيّة اللبنانيّة »، ص16 .

(6) سورة آل عمران ، الآية 160 .

(7) سورة البقرة ، الآية 155ـ157 .

(8) «ديوان صفي الدين الحلِّي »(طبعة دار صادر)، ص 669 .

(9) جرى الاعتماد في هذه الفقرة على : قهوجي، الدكتور سليم : «فرائد الأمثال الشّعبية»، و مقال بعنوانمنطلقات المثل الشّعبي » لقاسمي كاهنة، www.univ-bouira.dz ، و مقال بعنوان« الأمثال» لأوكاش جواد :plus.google.com.

(10) طاهر، جمال و داليا طاهر: «موسوعة الأمثال الشعبيّة» ، ص26، و إبراهيم ، الدكتورة نبيلة : «أشكال التعبير في الأدب الشَّعبي»، ص140.

 

(11) الدكتور إميل يعقوب: «الأمثال الشعبيّة اللبنانيّة»، ص 41 ـ 42.